القائمة

الحزب يهدّد الدولة بقوة لم يعد يملكها.. مقاطعته زيارة عون الجنوب خير دليل!

لأن قدرات حزب الله امام إسرائيل، كُشفت محدوديتها، ولأن فشله امام الالة العسكرية الإسرائيلية بات مُثبتا، حيث يراكم الهزائم فوق الهزائم منذ حرب الاسناد الاولى، وهو ما عاد يحاول حتى ان يرد الجيش الإسرائيلي او يردعه، يبدو الحزب قرر الانتقال الى مربع محاربة الدولة اللبنانية، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ”المركزية”.

السبت، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن “نحن المقاومة وفئة المقاومة وشعبها وحلفاؤها، إن كنا نتأنى ونتحلى بالصبر فلأن لدينا حساباتنا، ولا ينبغي لأحد أن يظن أنه قادر على استضعافنا كائناً من كان، واتقوا غضب الحليم إذا غضب. لدينا حساباتنا وطريقتنا، ولسنا ضعفاء؛ لا على المستوى المقاوم، ولا السياسي، ولا الشعبي. الرهان عند الطرف الآخر على أميركا، أما رهاننا نحن فهو على الله عز وجل، وعلى قوتنا وإيماننا وصبرنا وثباتنا، وعلى الحسين في قلوبنا والمهدي المنتظر أمامنا عليهما السلام، وعلى آباء وأمهات الشهداء الذين يقدمون التضحيات بكل رضا وثبات”. من جانبه، اعتبر زميله النائب حسن عزالدين أن السلطة السياسية شريكة في كل قطرة دم تُسفك من قبل العدو، لأنها شرعنت هذا الوجود الاحتلالي من خلال موافقتها على اتفاق الإطار، فيما تكتفي بالمشاهدة ولا تحرك ساكنًا.

الحزب اذا انتقل الى تكتيك جديد، عنوانه: شيطنة الدولة اللبنانية وتصويرها شريكة في النكبة التي حلت بالجنوب، لا بل هو يحاول تحميلها مسؤولية ما جرى من احتلال وتدمير، لانها سمحت، عبر مفاوضاتها مع إسرائيل، للأخيرة، بمواصلة حربها على الجنوب. الحزب يريد ان يقول لناسه انه بريء من الكارثة وانها برقبة الدولة، ليؤلّب بيئته عليها. لكن للمفارقة، هو ما عاد يجرؤ على مواجهة اهل الجنوب، ولهذه الغاية، قاطع نوابه زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الى النبطية وزوطر السبت.

على اي حال، وفي موازاة هذه التهمة التي ما عادت تمر على ناسه حتى، وانطلاقا منها، يتوعد الحزب الدولة بغضبه. اذ، بدل ان يستقوي على إسرائيل، يستقوي على الدولة، تتابع المصادر. لكن هل لهذا التهديد أفق؟ كلا، تجيب المصادر. هو استعراض لقوة غير موجودة فعليا، للقول للبيئة ان الحزب لا يزال قويا وقادرا، وانه قادر على قلب المعادلات وانه اليوم ساكت لكن لصبره حدود، وقد يحاصر حصاره في اية لحظة.

لكن الزمن الاول تحول، وحتى أقرب حلفاء الحزب او ظلّه، حركة امل، ما عادت مقتنعة بهذا الخطاب، وباتت تستجير بالدولة والجيش، وقد نثر اللبنانيون الارز على الرئيس عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، صباح السبت في النبطية، بينما كان نواب الحزب غائبون، تختم المصادر.

-وكالة الأنباء المركزية – لارا يزبك

– إعلان –
اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *