أكد وزير الاقتصاد والتجارة أن زيارة الوفد الاقتصادي الإماراتي إلى بيروت شكّلت خطوة مهمة في إعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين لبنان والإمارات، مشدداً على أن الزيارة لن تكون عابرة، وأن العمل سيتواصل لمتابعة الملفات والفرص التي نوقشت وتحويلها إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة.
وأشار الوزير، في منشور عبر منصة «إكس»، إلى أهمية مشاركة رجال ونساء الأعمال الإماراتيين في الوفد، مثمّناً دور وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي في تعزيز العلاقات بين البلدين، كما شكر رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير على استضافة اللقاء وتنظيمه.
ولفت إلى أن حضور الوفد الإماراتي الرفيع في هذه الظروف يحمل «رسالة ثقة واضحة»، مؤكداً أن «لبنان لم يُشطب من الحسابات»، وأن قدراته الإنتاجية وقطاعه الخاص وكفاءاته البشرية وعلاقاته مع المنطقة والعالم تشكّل قاعدة حقيقية للتعافي الاقتصادي.
وشدد وزير الاقتصاد على أن الإمكانات المتوافرة لا تكفي وحدها لتحقيق النمو وجذب الاستثمارات، معتبراً أن ذلك يتطلب «إصلاحاً حقيقياً ودولة قوية وفاعلة تكرّس سيادتها»، إذ إن الاستقرار والقدرة على التنبؤ يشكلان شرطين أساسيين لازدهار الاقتصاد وتعزيز ثقة المستثمرين.
وأكد أن التعافي الاقتصادي يجب أن يقوده القطاع الخاص، فيما تتمثل مسؤولية الدولة في توفير البيئة المناسبة لنجاحه، من خلال قواعد واضحة، وتسهيل ممارسة الأعمال، وتأمين خدمات فعّالة، وتعزيز الانفتاح على الأسواق والاستثمارات.
وأوضح أن البحث خلال الزيارة تناول سبل الانتقال بالعلاقات اللبنانية-الإماراتية إلى مرحلة أعمق، من خلال تعزيز التجارة والاستثمار وربط الشركات والأسواق بين البلدين، والاستفادة من التجربة الإماراتية في هذا المجال.
وختم الوزير بالتأكيد أن انتهاء الزيارة لا يعني انتهاء العمل، مشيراً إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد متابعة مباشرة لما تم بحثه، بهدف تحويل الفرص والأفكار المطروحة إلى خطوات تنفيذية ونتائج ملموسة.





