تتصاعد أزمة الكهرباء في لبنان بصورة تذكّر بمسلسل العتمة الشاملة التي تلوّح بها مؤسسة كهرباء لبنان ووزارة الطاقة مراراً، تحت ذريعة عدم وجود تمويل كافٍ لشراء الفيول لزيادة ساعات التغذية.
وللتقليل من تأثير نقص الفيول، استقبل لبنان مبادرات من دول شقيقة وعلى رأسها دولة الكويت التي قدّمت كميات من الفيول، بعضها مدفوع وبعضها الآخر هبة. وفي السياق، أعلنت الكويت تقديم مساعدة كهربائية للبنان، عبارة عن باخرتي ديزيل، الأولى سيتم تقديمها كهبة فيما يدفع لبنان ثمن الثانية بطريقة ميسرة جداً.
وتأتي هذه المبادرة بعد مبادرة سابقة قدّمتها الكويت في العام الماضي، قوامها 132 ألف طن متري من الغاز أويل، نصفها هبة، فيما يسدَّد النصف الآخر من عائدات جباية مؤسسة كهرباء لبنان.
وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص الإنتاج الكهربائي يعود بالدرجة الأولى إلى نقص الفيول بسبب ارتفاع أسعار النفط عالمياً، بحسب وزارة الطاقة، التي تؤكّد أنّ أسعار النفط قلّصت قدرة الشراء إلى النصف تقريباً، وتالياً، قدرة الإنتاج إلى نصف المعدّل. أي أنّ المناطق التي كانت تتغذّى بالكهرباء من 4 إلى 6 ساعات، بات بالإمكان تغذيتها بين 2 إلى 3 ساعات تقريباً.
-المدن

