أشعلت مواقف الإعلامي إسماعيل نجّار موجة من الغضب، بعدما تضمّنت اتهامات بالعمالة لأهالي بكفيا ولحزبي الكتائب اللبنانية والقوات اللبنانية، اذ توجه لهم قائلًا :” لصهيوني القاعد بمعراب ولأهل بكفيا الصهاينة التاريخيين، قسمًا برب العبار العصا جاهزة”. ما دفع أوساطاً سياسية وشعبية إلى اعتبار كلامه تصعيدياً ويحمل رسائل تهديد مبطّنة بإعادة استحضار مناخات الانقسام والمواجهة الداخلية.
ورأى منتقدون أن اللجوء إلى خطاب يذكّر اللبنانيين بمرحلة الحرب الأهلية يشكّل سابقة خطيرة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، محذّرين من تحويل الخلاف السياسي إلى لغة تحريض وانقسام بدل الاحتكام إلى المؤسسات والحوار الديمقراطي.
وأضافت هذه المواقف فصلاً جديداً من التوتر في الخطاب السياسي والإعلامي، وسط دعوات إلى وقف كل أشكال التحريض والابتعاد عن العبارات التي تعيد فتح جراح الماضي.

