دخلت 5 وحدات تابعة للحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية في إيران إلى لبنان مؤخراً، خاصّةً بعد إضعاف حزب الله جرّاء الحرب غير المحسوبة مع اسرائيل.
تعمل هذه الوحدات على إعادة تأهيل الحزب عسكرياً وتكنولوجياً وفق تقرير لمعهد “ألما الإسرائيلي” المتخصص بالدراسات الأمنية.
ووفق المعلومات فإن الوحدات الإيرانية هي:
– الوحدة 8000، وهي مسؤولة عنإنتاج أنظمة الأسلحة لأذرع إيران المنتشرة في المنطقة.
– الوحدة 2250، ومن مهمتها تنسيق شحنات الأسلحة والأموال والمعدات من إيران إلى وكلائها، وإلى حين سقوط نظام الطاغية بشار الأسد في سوريا، كانت الوحدة تعمل بشكلٍ أساسي على نقل الأسلحة إلى حزب الله داخل الأراضي اللبنانية عبر معابر التهريب غير الشرعية.
– الوحدة 340، وهي وحدة “البحث والتطوير”، وتتعاون مع الجامعات وشركات تصنيع الأسلحة في إيران.
– الوحدة 190، المسؤولة عن تهريب الأسلحة والأموال والأفراد إلى الميليشيات الموالية في كافة أنحاء العالم.
– الوحدة 300، وهي وحدة إلكترونية متخصصة في أنظمة الحرب الإلكترونية.
من هذا المنطلق، فإن إيران التي باتت شبه معزولة من قبل الدولة اللبنانية المتجددة، تقوم بتحدّي السيادة اللبنانية لا الإسرائيلية، في مُحاولةٍ بائسة لإبقاء لبنان تحت نفوذها، رغم خسائر وكلائها الفادحة خلال الحرب الأخيرة.
طارق أبو عزيز

