تشهد بيروت في الفترة المقبلة تحركات دبلوماسية لافتة، مع عودة الزخم الدولي إلى الساحة اللبنانية بعد عطلة عيد الأضحى. وفي هذا السياق، يمهد الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لزيارة إلى بيروت بتكليف من الرئيس إيمانويل ماكرون، حاملاً أجندة تركّز على ملفات الإصلاح وإعادة الإعمار، تمهيدًا لعقد مؤتمر دعم دولي للبنان يُنتظر انعقاده في الخريف.
وتتزامن هذه الزيارة مع ترقّب وصول وفد سعودي رفيع المستوى، في خطوة تؤشر إلى تنسيق إقليمي ودولي بشأن الوضع اللبناني. أما على خط واشنطن، فلا تزال الإدارة الأميركية تراقب الوضع عن كثب، في ظل تغييرات مرتقبة في طاقمها الدبلوماسي في بيروت، من دون أن يصدر حتى الساعة أي إعلان رسمي عن اسم السفير الجديد.

