القائمة

مدير عام يشتم القوات والكتائب

يعمد أحد المدراء العامين لإحدى مصالح جبل لبنان في إحدى الوزارات الذي شارفت خدمته على الانتهاء من الخدمة العامة، على الإمعان في الاستئثار بالسلطة وترويعه للموظفين كما جرت عادته خلال تولي تياره السياسي للوزارة.

الأخلاقية المهنية والتواضع في الخدمة العامة ضرورة، وباتتا صفتان نادرتان خصوصا في أوساط من يتبوأ مسؤولية في المرافق العامة لأنه يمتهن الزبائنية السياسية، ويختصر دوره بالتسويق لتياره السياسي إضافة إلى شراء الذمم والأصوات.

المدير العام المذكور له باع طويل في قطع الأرزاق غير آبه أنها من قطع الاعناق، وغير مكترث بأن خطه السياسي أصبح خارج الزمان والمكان، وقد نفهم تفانيه في خدمة مشغليه، ولكن من غير المبرر ومن غير المفهوم كيل شتائمه بحق الكتائب والقوات اللبنانية علما أن السلطة المسؤولة عنه لم تعد من ضمن تياره.

إذا كان كيل الشتائم مطلوب لحجز مقاعد في لوائح انتخابية نيابية، فإن المناقبية والأخلاق يميز من يشتمهم دوما يا حضرة المرشح المستقبلي.

– إعلان –
اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *