زار رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل على رأس وفد كتائبيّ رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي.
بعد اللقاء، قال الجميّل:”عبّرنا لدولة الرئيس عن فخرنا بأدائه على مستوى الشفافية ونظافة الكف والوطنية، وفي هذا الإطار وبوجه كل حملات التشويه التي تطال فخامة الرئيس جوزاف عون والرئيس سلام بما يتعلق بورقة الإطار التي وُقّعت نسأل المشوشين هل نجحت ترسانتهم وصواريخهم بحماية لبنان؟ هم لم ينجحوا بحمايته بل ورّطوه وبالتالي من يورّط البلد ويجرّه إلى الويلات ويؤدي إلى احتلال أكثر من 15% من الأراضي اللبنانية من الأفضل له أن يسكت، ترسانتهم لم تستعمل للدفاع عن لبنان والحفاظ عليه استُعملت لإسناد بشار الأسد، ولإسناد السنوار، وفي المرة الثالثة لمساندة الخامنئي وإيران، ثلاث حروب إسناد في 10 سنوات أدّت بنهاية المطاف إلى احتلال 15% من أراضي لبنان ومقتل آلاف الشباب اللبناني، وهم الآن يعطوننا دروسًا بالوطنية”.
وأشار الى أن الدبلوماسية اللبنانية تمكنت رغم كل التفاوت في موازين القوة العسكرية من انتزاع التزام من إسرائيل بوقف الحرب على الأراضي اللبنانية والانسحاب شرط وقف حروب الإسناد واستخدام الأراضي اللبنانية من أجل قضايا لا علاقة للبنان بها.
ولفت الى أن ما هو مطلوب اليوم هو ما كان يجب القيام به لمصلحة شعبنا أي استعادة سيادتنا ومنع وجود أي ميليشيا مسلحة على أرض لبنان، مضيفًا:” أنتم من ورطنا بهذا الاحتلال وهذه الحروب، اتركوا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة القيام بما يلزم لخلاص لبنان، وكل من ينظر اليوم وهم ليسوا من الممانعة ويبحثون عن جنس الملائكة، في حين من المفترض أن يكونوا على الأقل منطقيين، من الطبيعي تعليق الدعاوى في فترة المفاوضات حتى تأمين الانسحاب الإسرائيلي، اقرأوا الاتفاق، المطلوب إعادة تموضع القوات الإسرائيلية خارج لبنان.”
وتابع:” مشكلتهم اليوم هي أن المفاوضات يجب أن تكون غير مباشرة، أي مثلما قاموا بالمفاوضات منذ سنتين، كلامهم فارغ وكل الحجج التي يقدمونها غير صحيحة، الحقيقة أنهم لا يريدون أن تستعيد الدولة سيادتها وقرارها وأن يستعيد الجيش سيطرته على كامل الأراضي، هدفهم المحافظة على السلاح لتستخدم إيران الاراضي اللبنانية ودماء اللبنانيين للدفاع عن نفسها في حال الاعتداء عليها من أي جهة كانت، نحن نتعاطى مع أشخاص لا قدرة لهم على وضع لبنان أولًا إنما إيران أولًا”.
وشدد على أن المطلوب اليوم تنفيذ الاتفاق، وأن يتحمل الجيش مسؤولياته ويطبّق ما وُضع في الورقة،انسحاب إسرائيل من المنطقة التجريبية ودخول الجيش ومسح المناطق، وإعطاء المجتمع الدولي دليلًا على أننا نقوم بعملنا كما يجب، ومن الواضح أن الولايات المتحدة حريصة على تنفيذ الاتفاق وهذه فرصة يجب الاستفادة منها، من لديه بديل فليقدمه أو يسكت.



