لفت النائب الدكتور سليم الصايغ الى ان اطراف الاتفاق الاميركي الايراني يقولون ان لبنان مشمول به لكن المعنيين على الارض اي اسرائيل والحكومة اللبنانية تقولان ان احدا لا يتكلم باسمنا وبالنتيجة نرى بالمونة ما يحصل ومستمرون بمسار واشنطن الذي ما زال قائما.
وقال عبر mfm:”لسنا مرتاحين على الارض فاسرائيل تقصف وهناك استباحة للسيادة واهالي الجنوب رهائن والدولة رهينة والقصف الاسرائيلي لا يوفّر اي هدف مشبوه بغض النظر عن وجود المدنيين ولا يمكن ان نكون مرتاحين الا بمسار واقعي يضع لبنان على سكة الحل”.
وأكد الصايغ ان المسار الذي نؤمن به مع الدولة وندعم به رئيس الجمهورية والسلطة التنفيذية ورئيسها هو مسار واشنطن والمفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين .
أضاف:”ماذا ينفعنا اذا طالبنا بانسحاب اسرائيلي ووقف اطلاق نار واعادة الاعمار وهي مطالب مشروعة ولكن اسرائيل تقول انه لا يمكننا السيطرة على الأرض وضبط السبلاح ولا يمكننا الالتزام بالقرار السيادي كما يجب”.
وتابع الصايغ:”الايراني يبلغ لبنان نظرته للامور بعد اتصالات مع الحزب وبري وبالنتيجة لا يجب ان يكون الحديث مع رئيس الجمهورية بروتوكوليا”.
وقال:”على أي حال اذا كانت النوايا الايرانية طيبة فليفكّوا “الحرس الثوري ويضبوا جماعتهم في لبنان” ونحن لا نطلب منهم شيئا فايران جلبت الخراب الى لبنان لا المنّ والسلوى ولا يجب ان نضيّع المسائل ونقلب الامور رأسا على عقب “.
ورأى انه “كرمى عيون ايران خرب الحرس الثوري لبنان وهي مسؤولة عما حصل في لبنان وسنطالبها بتعويضات عن الخراب الذي سببته مع جماعتها تماما كما ان اسرائيل مسؤولة عن جزء آخر من دون ان ننسى ما يحصل في الاقتصاد”.
اضاف الصايغ: “مسار نزع السلاح لا رجوع عنه وثمة وحدة سياسية في الشرق الاوسط التي تريدها اميركا وهي قطع الاذرع وهذا ما نراه في العراق من خلال مطالبة توم براك بعدم اشراك الفصائل المسلحة في الحكومة وتنسحب على لبنان واشارة ترامب عن ان الشرع سيتعامل مع حزب الله معنى ذلك ان القرار متخذ والباقي تفاصيل، بالنسبة للشرق الاوسط ممنوع خربطة المشاريع الكبرى وممنوع الفوضى واليوم انخرطت ايران بالمشروع الكبير الذي يسير في الشرق الاوسط والذي اتفق عليه الاميركيون والصينيون في قمتهم الأخيرة.”

