القائمة

التظاهرات في إيران تتصاعد وتتّسع رقعتها الشعبية

دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران يومها الحادي عشر وسط اتساع لافت في رقعتها، مع خروج تظاهرات جديدة اليوم في عدد من المدن والمحافظات، شملت للمرة الأولى “جامعة قم الإسلامية”، في مؤشر على تمدد الحراك إلى مؤسسات تعليمية ودينية بارزة.

وفي هذا السياق، أفادت وكالة أنباء “هرانا” الحقوقية، في تقرير نشرته أمس، بأن قمع التظاهرات من قبل قوات الأمن أسفر حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 36 شخصًا، بينهم أربعة قاصرين دون سن الثامنة عشرة، إضافة إلى اعتقال أكثر من ألفي متظاهر في مختلف أنحاء البلاد.

بالتوازي، صعّد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي لهجته، معتبرًا أن تصريحات الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن الاحتجاجات تشكّل “تهديدًا” لإيران، ومؤكدًا أن طهران “لن تتسامح مع استمرارها من دون رد”. ونقلت وكالة “فارس” للأنباء عن حاتمي قوله إن “جمهورية إيران الإسلامية تعتبر تصعيد خطاب العدو ضد الأمة الإيرانية تهديدًا مباشرًا”.

في المقابل، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى ضبط التعاطي الأمني مع الاحتجاجات، مطالبًا بعدم اتخاذ أي إجراءات بحق المتظاهرين، وضرورة التمييز بينهم وبين “مثيري الشغب”، بحسب ما نقلته وكالة “مهر”.

وقال نائب الرئيس للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه، في مقطع فيديو بثّته الوكالة عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن بزشكيان أصدر توجيهاته “بعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية ضد المتظاهرين والمشاركين في المسيرات”.

وأضاف أن “الأشخاص الذين يحملون أسلحة نارية أو سكاكين وسواطير ويهاجمون مراكز الشرطة والمواقع العسكرية يُعدّون مثيري شغب”، مشددًا على ضرورة الفصل بينهم وبين المحتجين، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

– إعلان –
اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *