قرر مجلس الوزراء صرف مساعدة مالية بقيمة مليار و٨٠٠ مليون ليرة لبنانية (20 000 دولار) لورثة الشهداء بعد ان تقدموا بطلب رسمي للمساعدة لدى مجلس الجنوب.
وفي التفاصيل تبين ان عدد من ذوي “الشهداء” الذين سقطوا بسبب حرب “المشاغلة” في الجنوب، تقدموا الى مجلس الجنوب بطلبات مساعدة مالية عن حالات الوفاة التي ألحقت بأبنائهم نتيجة القصف الإسرائيلي، وعدد المتقدمين للمساعدة 52 عائلة ليكون مجموع التعويضات بقيمة 93 مليار و600 مليون ليرة لبنانية (1 040 000 دولار). وبسبب عدم توفر المبلغ في صندوق مجلس الجنوب، رفعت الطلبات الى مجلس الوزراء وتأمنت الاعتمادات من احتياطي الموازنة التي تمولها الضرائب المُجباة من مناطق المواطنين الرافضين للحرب.
من سخرية القدر تدعم الدولة في لبنان الدويلة من خلال تعويضات عن قرارات لم تتخذها ولم تُسأل عنها. فالاخيرة تجلب الدمار والويلات والدولة تعوض على المتضررين، بمعنى “دمّر وما يهمّك ميقاتي بلمّك”.
كان لافتًا في الجدول الذي تضمن أسماء المتوفيين أن الصفة المرفقة بهم هي ” شهيد مقاومة” وكأن الحكومة هي ولي أمر حزب الله الذي يدعي المقاومة.
لاقى هذا الخبر، حالة غضب في الساحة اللبنانية لا سيما من قبل مناصري الأحزاب اللبنانية التي قاومت الطمع الفلسطيني بلبنان والاحتلال السوري وسقط من صفوفهم عشرة آلاف شهيد لم تعوّض الدولة عن تضحياتهم حتى الآن.
التمييز بين شهيد وآخر دليل على سيطرة الدويلة على الدولة وتسخير مؤسساتها خدمةً لأجندات خارجية لا مصلحة للبنانيين فيها.
"دمر وما يهمك ميقاتي بلمك"#حرب_الجنوبhttps://t.co/ltKYSwTIj0 pic.twitter.com/ipSdQjlNSH
— NewsForLebanon (@NewsForLebanon) June 12, 2024

