أفادت مصادر أميركية لقناة «الحدث» بأنّ واشنطن تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع لبنان، وليس إلى اتفاق هدنة، مشيرةً إلى امتلاكها معطيات استخباراتية تفيد بإمكان إقدام حزب الله على تصعيد داخلي.
ولفتت المصادر إلى أنّ الولايات المتحدة ستبلغ قائد الجيش اللبناني رفضها لأي تصعيد داخلي، مع التشديد على ضرورة الإسراع في تنفيذ مسار حصر السلاح.
كما أوضحت أنّ زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن ستتضمن لقاءات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية.
وختمت المصادر بالإشارة إلى أنّ قائد الجيش اللبناني سيسمع في واشنطن ملاحظات أميركية تفيد بأنّ وتيرة عملية حصر السلاح لا تزال بطيئة.

