أكد رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وجود آلية قائمة لمنع التصعيد في لبنان، تقوم على التحقق من تثبيت وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الجهود تُدار بالتنسيق بين بيروت وواشنطن وطهران والوسطاء المعنيين.
وفي مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز”، أوضح آل ثاني أن الحفاظ على الاستقرار في لبنان يشكّل جزءاً من المساعي الإقليمية الرامية إلى منع انزلاق المنطقة مجدداً نحو مواجهة واسعة.
وفي الشق الإقليمي، أعلن أن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي “في غضون أسابيع قليلة”، بعدما كانت شركة “قطر للطاقة” قد علّقت إنتاجها إثر الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، عقب استهداف محطة رأس لفان الضخمة التابعة للشركة بطائرة مسيّرة.
وشدد آل ثاني على أن إنشاء خط ساخن بين الولايات المتحدة وإيران بات أمراً ضرورياً لإعادة فتح مضيق هرمز، ولا سيما خلال مرحلة إزالة الألغام، متوقعاً أن تعود حركة الملاحة في المضيق إلى مستوياتها الطبيعية خلال ثلاثين يوماً من التوصل إلى اتفاق.

