أشار السفير المصري في لبنان علاء موسى بعد لقاء سفراء اللجنة الخماسية الرئيس جوزاف عون إلى أنه جرى عرض مع الرئيس عون خلال الاجتماع تقييماً شاملاً للأوضاع الراهنة، مقدّماً رؤيته لكيفية تعامل لبنان مع المستجدات، ولا سيما في ما يتعلّق بمقررات جلسة مجلس الوزراء الأخيرة.
وقال: “تناول البحث دور اللجنة الخماسية والدول المعنية في المساهمة بتجنيب لبنان مزيداً من الأضرار، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة”.
تابع موسى: “تم التطرق إلى عمل الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة، والإجراءات والتدابير المتخذة لدرء التداعيات المحتملة والحفاظ على الاستقرار”.
وأكد دعم الدول الخمس للدولة اللبنانية في هذه المرحلة الحساسة، مع التشديد على ضرورة الالتزام بمقررات الحكومة واحترامها، ورفض أي إجراء من شأنه المساس بحصرية قرار الدولة اللبنانية في السلم والحرب أو الانتقاص من سيادتها”.
وشدد على أن “المسار الدبلوماسي يبقى الخيار الأساس والملاذ الأهم في المرحلة الراهنة”.
وفي ما يتعلق بمؤتمر دعم الجيش، قال: “انّ التأجيل حصل بسبب الظروف الحالية، على أن يُعقد في فرنسا في شهر نيسان المقبل، مع التأكيد على استمرار الدعم الدولي للجيش اللبناني”..
أضاف: “الجميع مدعو إلى العمل من أجل تهدئة الأجواء وتجميد التصعيد القائم”.

