أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة “ستواصل عملياتها العسكرية ضد إيران ولن تتوقف حتى إكمال المهمة”، مشدداً على أن “التزام واشنطن يزداد قوة بفضل تضحيات جنودها”.
تدمير القوات البحرية والجوية
وأكّد هيغسيث في مؤتمر صحافي عقده في البنتاغون، أن “الجيش الأميركي دمّر منصات الصواريخ الإيرانية وبحريتها”، مشيراً إلى استهداف أكثر من 7 آلاف موقع داخل إيران، وهو رقم وصفه بأنه “يعكس القوة الساحقة للجيش الأميركي”. كما أعلن “تدمير القدرات الجوية الإيرانية بالكامل، وإلحاق الضرر بأكثر من 120 سفينة”.
منع إيران من حيازة سلاح نووي
وأضاف أن الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية تراجعت بنسبة 90%، مشدداً على أن الهدف واضح وهو “القضاء على قدرات إيران العسكرية ومنعها من حيازة سلاح نووي”. ووصف إيران بأنها “راعية للإرهاب” على مدى 47 عاماً، محملاً إياها مسؤولية تحويل موارد الدولة لتصنيع الصواريخ والمسيرات.
وقال هيغسيث: “يجب على العالم أن يشكر الرئيس ترامب على منعه الدولة “الإرهابية” من صنع قنبلة نووية”. مضيفاً: “إيران كانت مستعدة لقتل الأميركيين في العراق وأفغانستان وعبر العالم”.
مآلات الحرب
وفيما يتعلق بالحرب، أوضح هيغسيث أن الولايات المتحدة تقاتل وفق شروطها وأهدافها، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو من يحدد متى تنتهي الحرب. ونفى أن تكون واشنطن في فوضى بسبب الحرب، راجحاً أن وسائل الإعلام تحاول تصوير المشهد على أنه “مستنقع” أو “متاهة”.
وكشف هيغسيث عن احتمال رفع العقوبات عن النفط الإيراني المتوقف في المياه خلال الأيام المقبلة، مستدركاً بأن الولايات المتحدة لا تهاجم البنية التحتية للطاقة الإيرانية. ووجّه الشكر لدول الخليج على تعزيز قواتها وتعاونها مع التحالف.

