مساء يوم أمس الأحد، في مدينة الهرمل، انزعج نائب حزب الله إيهاب حمادة من أصوات فتيان كانوا يلهون أمام مكان اقامته. وكان برفقته ابنه زاهر، الذي بادر إلى إطلاق النار مباشرةً على الفتيان، ما أدى إلى إصابة الشاب علي بلال حمادة إصابة بليغة. وقد نُقل على إثرها إلى مستشفى البتول، حيث خضع لعملية جراحية أدت إلى استئصال خصيتيه.
وليست هذه المرة الأولى التي يُقدم فيها هؤلاء على الاعتداء على المواطنين العزل وترهيبهم، حتى إن المؤسسة العسكرية لم تسلم من تجاوزاتهم.
ومع الأسف، لم تتحرّك الأجهزة الأمنية، على الرغم من وجود أكثر من ادعاء بحق النائب وعصابته بجرائم قتل وتحريض.

