أعربت أكثر من 20 دولة الأربعاء عن قلقها في الأمم المتحدة إزاء تجدد الحرب بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، قبل اجتماع لمجلس الأمن مخصص للنزاع في الشرق الأوسط .وجاء في بيان قرأه السفير الفرنسي جيروم بونافون نيابة عن الدول الموقعة، “نحث إسرائيل على الامتناع عن أي هجوم ضد البنى التحتية المدنية والمناطق المكتظة بالسكان، وعلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه”.
إلى جانب فرنسا، وقعت على البيان أرمينيا، النمسا، البحرين، كمبوديا، كرواتيا، قبرص، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، ألمانيا، اليونان، الهند، إيرلندا، إيطاليا، مالطا، نيبال، مقدونيا الشمالية، بنما، بولندا، البرتغال، كوريا الجنوبية، إسبانيا وأوروغواي، كما ذكرت”فرانس برس”.
هذا وعقد مجلس الامن جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في لبنان، داعيًا لوقف فوري للعنف في لبنان واحترام جميع الأطراف التزاماتها بموجب القانون الدولي، في ظل تأكيد الحكومة اللبنانية التزامها بتنفيذ حصر السلاح بيد الدولة وإطلاق القذائف من جنوب الليطاني يؤكد وجود مسلحين هناك.
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر قال في كلمته:” لبنان يواجه لحظة خطيرة للغاية تهدد البلاد والمنطقة بأسرها وسيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لمدة 3 أشهر لدعم الاستجابة في لبنان، الشعب اللبناني يمكن أن يكون أقوى من القوى التي تمزقه إذا توقفت إيران وإسرائيل عن شن حروبهما”.
وأشار الى أن نحو 84 ألف سوري وأكثر من 8 آلاف لبناني عبروا إلى سوريا منذ بداية التصعيد.
مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة لوّح بإمكانية نزع سلاح حزب الله بالقوة.
وقال المندوب الإسرائيلي:”إن لبنان أمام خيارين واضحين: إما أن تنزع الحكومة اللبنانية سلاح حزب الله أو سنقوم نحن بذلك.”
وأضاف:” إيران لا تعمل وحدها في المنطقة، بل تعتمد في استراتيجيتها على وكلاء ينشطون في عدد من الدول، في إشارة إلى حزب الله.”
كما اتهم المندوب الإسرائيلي حزب الله بالنشاط جنوب نهر الليطاني، معتبراً أن الحزب أطلق صواريخ من تلك المنطقة باتجاه إسرائيل.

