تُستأنف الجلسة الثانية من الجولة الثالثة للمفاوضات الاميركية الايرانية عند الخامسة والنصف من عصر اليوم في جنيف بوساطة عمانية.
وكانت قد أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، بتعليق مؤقت لمحادثات التفاوض بعد ساعات من انطلاقها.
وذكرت وكالة “إرنا” أن وفدي التفاوض غادرا القنصلية العُمانية، حيث جرت المحادثات غير المباشرة، لإجراء “مشاورات داخلية”، وذلك بعد نحو ثلاث ساعات من النقاشات التي جرت بوساطة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.
وسارع البوسعيدي إلى تأكيد هذه المعطيات، قائلاً: “أجرينا اليوم في جنيف تبادل أفكار إبداعية وإيجابية، وقد خرج الوفدان الأميركي والإيراني لاستراحة، على أن تُستأنف المحادثات في وقت لاحق اليوم. نأمل تحقيق تقدم إضافي”.
في موازاة ذلك، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن طرحت خمس مطالب رئيسية في المفاوضات، تشمل:
1- التفكيك الكامل لمنشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية
2- نقل كامل مخزون اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة
3- فرض قيود دائمة على البرنامج النووي الإيراني
4- الوصول إلى “صفر تخصيب” داخل إيران، مع استثناء محدود لمفاعل طهران البحثي لأغراض طبية
5- رفع تدريجي للعقوبات، بحيث يُرفع جزء محدود منها عند توقيع الاتفاق، على أن يُرفع المزيد لاحقاً وفق مدى التزام طهران
ولم يتضح بعد ما إذا كانت إيران مستعدة لقبول هذه الشروط.
في المقابل، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن المقترح الإيراني المحدّث صُمّم بما يسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان “انتصار”، مع احتفاظ طهران بهامش محدود لتخصيب اليورانيوم.
ونقلت الصحيفة عن أربعة مصادر إيرانية أن العرض يتضمن تعليق الأنشطة النووية وعمليات التخصيب لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، قبل أن تنضم إيران إلى “كونسورتيوم نووي” إقليمي، يتيح لها لاحقاً تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة جداً تصل إلى 1.5%، لأغراض بحثية وطبية.
ميدانيا، غادرت حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم “جيرالد آر فورد” قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية، وفق ما أفاد مصور من وكالة فرانس برس، بعدما أرسلتها الولايات المتحدة هذا الأسبوع إلى البحر المتوسط في إطار حشد عسكري للضغط على إيران.
وكانت الحاملة ترسو منذ الاثنين في القاعدة البحرية الأميركية في خليج سودا في كريت.

