ذكرت تقارير إعلامية، أبرزها قناة إيران إنترناشونال، أن حقائب دبلوماسية إيرانية وصلت إلى مطار بيروت حاملة مئات ملايين الدولارات، في إطار عمليات يُشتبه بأنها موجهة لدعم “حزب الله”. وأوضح التقرير أن مسؤولين إيرانيين، يسافرون بجوازات دبلوماسية، فيما تُستخدم الحقائب لنقل الأموال إلى لبنان.
التقرير أشار إلى عدة وقائع سابقة، منها الحادثة التي حصلت في 8 كانون الثاني 2025 عند مطار بيروت، حين رفض المسؤولون الايرانيون تفتيش أربع حقائب دبلوماسية قبل اكتشاف أنها تحمل ورق بيضة مخصص للسفارة الإيرانية. كما تمّ منع طائرة إيرانية من الهبوط في المطار لاحتوائها على أموال يُزعم أنها كانت مخصصة لـ”حزب الله”.
من جهتها، تنفي طهران باستمرار أي نقل أموال لحزب الله، معتبرةً التقارير جزءًا من حملة تشويه إعلامية، في حين يواصل الإعلام الإسرائيلي والأميركي تسليط الضوء على مثل هذه العمليات.
هذه الأحداث تفتح مجددًا النقاش حول استخدام الحصانة الدبلوماسية لنقل أموال سياسية داخل لبنان، وتأثيرها على سيادة الدولة ومؤسساتها في ظل الأزمات المالية الحادة التي يمر بها البلد.

