في إطار مرافقته لرئيس الحكومة نواف سلام خلال جولته على عدد من قرى الجنوب، علّق الناشط السياسي والمحامي علي مراد على الزيارة، معتبرًا أنها تشكّل تأكيدًا واضحًا على أولوية عودة الأهالي إلى قراهم، وعلى ضرورة إطلاق مسار جدي لإعادة الإعمار.
وكتب مراد في منشور على صفحته عبر “فايسبوك” أن الزيارة تعكس أهمية تثبيت صمود السكان العائدين، بانتظار استكمال الشروط اللازمة لإطلاق ورشة إعادة الإعمار الشاملة، مشيرًا إلى أن الاستقبال الذي حظي به رئيس الحكومة في بلدات عيترون وبنت جبيل ورميش وعين إبل وعيتا، يعبّر عن معادلة أساسية مفادها أن حاجة الدولة إلى الجنوب لا تقلّ عن حاجة أهل الجنوب إلى حضور الدولة.
وأكد مراد أن السيادة لا تقتصر على بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها فحسب، بل تتجسّد أيضًا في تحمّلها الكامل لمسؤولياتها الخدماتية والإنمائية تجاه المواطنين، خاتمًا بالقول: “أهلًا وسهلًا بكم في الجنوب، وسيظل خيارنا ورهاننا على الدولة، أولًا وأخيرًا”.






