القائمة

لتبرير النقمة الشعبية.. خامنئي يتهم ترامب

أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن الجمهورية الإسلامية “لن تتراجع” في مواجهة الاحتجاجات المستمرة منذ 3 كانون الثاني، واصفاً المحتجين بـ”المخرّبين”. ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقف خلف هذه الاضطرابات، مضيفاً أن يديه “ملطختان بدماء أكثر من ألف إيراني”.

وخاطب خامنئي المحتجين متّهماً إياهم بالعمل لمصلحة الولايات المتحدة وبالاعتداء على الممتلكات العامة، مشيراً إلى أن “الليلة الماضية في طهران، قام عدد من المخربين بتدمير مبنى تابع للدولة، أي للشعب نفسه، فقط لإرضاء قلب رئيس الولايات المتحدة”، داعياً ترامب إلى “إدارة شؤون بلاده”.

وشهدت إيران موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ ثلاث سنوات، انطلقت على خلفية ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة الريال، قبل أن تتوسع لتشمل مطالب سياسية وشعارات ضد النظام، بينها هتافات “الموت للديكتاتور” وتمجيد النظام الملكي السابق. وأفادت منظمات حقوقية بسقوط عشرات القتلى جراء المواجهات مع قوات الأمن.

وفي الخارج، دعت فصائل المعارضة الإيرانية، على رأسها رضا بهلوي نجل الشاه الراحل، المواطنين إلى مواصلة التظاهر، قائلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “أنظار العالم كلها عليكم. انزلوا إلى الشوارع”.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يلتقي رضا بهلوي، معتبراً أن دعمه للمحتجين “قد لا يكون مناسباً”.

بثّ التلفزيون الرسمي الإيراني لقطات تظهر إحراق حافلات وسيارات ودراجات نارية، وإشعال النيران في محطات مترو والمصارف، فيما اتهمت السلطات منظمة “مجاهدي خلق” بالوقوف وراء أعمال العنف.

وفي مدينة رشت الساحلية على بحر قزوين، وصف صحافي من التلفزيون الرسمي الشوارع بأنها “تشبه مناطق الحرب، حيث دُمّرت جميع المحال التجارية”.

وتأتي الاحتجاجات في وقت تواجه فيه إيران وضعاً اقتصادياً صعباً وفرض عقوبات دولية على برنامجها النووي منذ أيلول الماضي، مما يزيد من تعقيد المشهد الداخلي.

– إعلان –
اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *