القائمة

نبيه بري يرفض سيمون كرم ويفاوض بالمباشر

كيف يُعقَل أن يوافق بري على تعيين سيمون كرم رسميًّا، ثم يمتنع عن استقباله بعد ساعات؟
هذه ليست سياسة، بل ازدواجية فاضحة.
فإذا كان التعيين مقبولًا واللقاء مرفوضًا، فالمشكلة ليست في الشخص، بل في نهجٍ تُبدَّل فيه المواقف وفق اللحظة، وتُرسَل الرسائل عبر الامتناع لا المواجهة.

وفوق ذلك، يحاول بري اليوم الظهور بمظهر البطل أمام جميع الأطراف:
يرضي جهة بالموافقة، ويُطمئن أخرى بالرفض، ليحافظ على صورة “العرّاب” الذي يُمسك الخيوط ويقدّم نفسه كالحَكَم بين الجميع.

وللتذكير فقط، من كان عرّاب التفاوض في ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل؟
ومن قال يومها، على الهواء، عبارة “حكومة إسرائيل”؟
ومع ذلك، يتصرّف اليوم وكأنه حارس الهوية ومَن يمنح الشرعية أو يمنعها بحسب مزاجه السياسي.

وبين التعيين والامتناع… تتكشف الحقيقة:
هناك من يريد أن يبقى هو وحده صاحب الكلمة الفصل، حتى لو تناقضت كل خطوة مع التي قبلها.

– إعلان –
اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *