القائمة

بين سلاح الاغتيالات وتصعيد الأرض… الغَلَبة لمَن؟

كثيرةٌ هي “الأشباح” التي تُخيّم على لبنان في الآونة الأخيرة. من شبح الفتنة، الى شبح 7 أيّار، وصولاً الى عودة شبح الاغتيالات، كابوس اللبنانيّين الأسود والأسوأ، في وقتٍ تعتبرُ فيه بعض الأوساط السياسيّة أن “حزب الله” قد يكون المُستفيد الأوّل من حصول عمليّات اغتيال تُضعف خصومه على الساحة السياسيّة ما يُظهِّره على أنه ليس الطرف الوحيد المُستضعف والمُستهدف، وما يحجب الأنظار عن سلاحه لبرهة من الزمن. فهل تخرق الاغتيالات المشهد الضبابي في لبنان؟

يعتبرُ الكاتب السياسي جوني منيّر أنّه “في حقبات مماثلة من تاريخ لبنان الحديث كانت الاغتيالات هي السلاح البديل ولكن هذه المرّة الظروف ليست مشابهة لتلك الفترات”، مُستبعداً، في مقابلة مع موقع mtv “بنسبة كبيرة حصول عمليات اغتيال لشخصيّات سياسيّة”.

انعكست مقرّرات الحكومة بشأن الورقة الأميركية وملف حصرية السلاح غضباً في الشارع عبر تحرّكات احتجاجيّة لمناصري “حزب الله” في مناطق مختلفة ما رفع من منسوب المخاوف من تطوّر الأمور أكثر لتصل الى مواجهة مباشرة مع الجيش اللبناني الذي سُلّم ملف حصر السلاح.

وفي هذا السياق، يقول منيّر: “لن تحصل مواجهة مفتوحة مع “حزب الله” على الأرض، قد نشهدُ المزيد من الاحتجاجات الشكليّة وحالة من الصّخب المحدود الذي لن يتطوّر ولن يؤثّر على مسار الأمور السياسيّة والأمنية في لبنان”، معتبراً أنّه “على المستوى الإقليمي، هناك قطب مخفيّة وتفاهمات تحصل بين الولايات المتّحدة الأميركية وإيران، وهناك ترتيبات ما تُعدّ ستنعكس حتماً على ملف سلاح “حزب الله” سياسيّاً، والموضوع مسألة وقت فقط، برأيي، لا اغتيالات ولا تصعيد في الشارع، الحسم قد يأتي من هناك”.

mtv

– إعلان –
اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *