بعد الانتهاء من الانتخابات البلدية والاختيارية تحط الانتخابات النيابية رحالها في الصالونات السياسية الكسروانية.
مقربون من النائب السابق منصور البون يؤكدون أن تحالفهم مع القوات اللبنانية سيعيد اللوحة الزرقاء على سياراتهم.
أوساط النائب فريد الخازن تؤكد أن التحالف النيابي مع النائب نعمت افرام أبرم واللوحة الزرقاء لن تغادر دارهم.
لم يتبدل اي شيء في حجم القوات اللبنانية لا بل ربما ازدادت شعبيتها.
حزب الكتائب أعاد ترميم حضوره الشعبي بعد فوزه بمقعد كسروان في الانتخابات الاخيرة، وحركة الصايغ في كسروان كما في جبيل لا تهدأ.
أحد المطلعين على الواقع الكسرواني أكد أن التحالف بين البون والقوات قائم ولكنه عاجز عن الفوز بمقعدين في كسروان لان اللائحة لن تؤمن ٣٧ الف صوت التي تضمن لهم ٣ حواصل.
كما يؤكد أن التحالف بين افرام والمخازن لن يبرم لان لا مصلحة لنعمت الآدمي بالتحالف مع فريد الممانع حتى النخاع الشوكي. ويضيف ما المصلحة التي سيؤمنها الخازن لفرام؟ هل بإمكانه التواصل مع عواصم القرار لتسهيل انتخابه رئيسا بعد جوزيف عون؟ ومن يؤمن الغطاء السياسي الرئاسي لفرام أكثر فريد الخازن ام سامي الجميل بعلاقاته الخارجية وتحالفاته المحلية؟
ويتابع إصرار الخازن وتسويقه أن التحالف أبرم هو فرصته الوحيدة لفرض نفسه على افرام، فالنائب “زمط حلاش حمص” في الانتخابات الماضية وبالكاد نجح في تأمين الحاصل علما أن خط الممانعة كان مسيطرا بينما أصبح اليوم في واقع المتحلل.
ويضيف أمام الخازن حل من ثلاثة للاحتفاظ بمقعده الاول وهو فرض نفسه على افرام وهو الحل الاسهل، الثاني التحالف مع ندى البستاني وعليه أن يحصل على أصوات تفضيلية أكثر منها للفوز بالمقعد، والحل الثالث وهو الاصعب ان يترأس لائحة كما فعل في المرة الماضية ويخاطر بعدم تأمين حاصل.
أمام بلطجة الخازن يقف عديله حائرا، هل يقبل أن تضمحل حظوظه الرئاسية بالتخلي عن الكتائب اللبنانية لإرضاء عديله؟ والسؤال الأهم الذي لم تتكشف الإيجابيات عليه حتى الساعة ما الخيارات التي سيلجأ إليها حزب الكتائب في تحالفاته؟ وما عدد الاصوات التفضيلية التي سينالها النائب سليم الصايغ؟
– transparency news

