القائمة

المتن يواجه بلطجة آل المر بعد عقود من الهيمنة

عاشت مناطق قضاء المتن خلال العقود الأربعة الأخيرة تحت وصاية آل المر، لتربّعهم على عرش رئاسة اتحاد بلديات المتن.

استحوذ آل المر على أكثرية البلديات المتنية بنهجهم ذائع الصيت، أي “البلطجة”، وحماية الخارجين عن القانون وأصحاب السوابق، حيث عمدوا في بعض الأحيان إلى إيصالهم إلى مراكز السلطة في المناطق، ويواصلون دعمهم حتى اليوم.

اليوم، انتفض المتن بتكاتف مكوناته السياسية والعائلية، للفظ ما تبقّى من إرث البلطجة، في خطوة يشهدها المتنيون للمرة الأولى منذ عقود.

وتشير الإحصاءات الأخيرة إلى تقدّم التحالف الذي تقوده الكتائب اللبنانية في عدد كبير من البلديات المنضوية ضمن الاتحاد، واضعًا نصب عينيه الفوز برئاسة اتحاد المتن في مواجهة السيدة ميرنا المر.

يشهد المتن معركة طاحنة في وجه سياسة آل المر، التي أوصلته إلى الحالة المزرية التي تعيشها بلداته وطرقه، من تردٍّ في الإنماء والازدهار، نتيجة تسخير كامل جهودهم ومكاناتهم لخدمة المصالح الشخصية، وحماية “الزعران”. وما حدث في بولونيا مؤخرًا من عملية خطف لأحد أعضاء المجلس البلدي خير دليل على ذلك.

فهل يشكّل الرابع من أيار شرارة التغيير لمرحلة سياسية جديدة تبدأ من المتن وتعبُر نحو لبنان بأسره؟

– إعلان –
اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *