أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل أن على حزب الله أن يسلّم سلاحه بملء إرادته كما سلّم غيره السلاح وهذا الأمر واجب لبناء لبنان، مشددًا على أننا لسنا مستعدين لمناقشة جدوى تسليم السلاح لأن الأمر منصوص عليه في الدستور والقانون والاتفاقيات الدولية والأمر محسوم، موضحًا أن النقاش الوحيد المطلوب بين الدولة بقيادة الرئيس جوزاف عون والحكومة مباشرة مع حزب الله للحديث عن كيفية تسليم السلاح لا عن مبدأ تسليم السلاح.
وبناءً على كلمة للجميّل في ذكرى انطلاق المقاومة اللبنانية أمام آلاف الكتائبيين في الشياح، بات سلاح حزب الله المأمور من الخارج والساقط عسكرياً ولوجستياً خارج المعادلة اللبنانية الجديدة، وحتماً خارج الواقع الإقليمي الجديد المنبثق عن نتائج الحرب الأخيرة.
وبالتالي مناقشة مبدأ بقاء السلاح من عدمه بات أمراً محسوماً أيضاً كونه نُبذ من الداخل بدءًا من رأس الهرم أي رئيس الجمهورية جوزيف عون، رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه برّي الذي وقّع على اتفاق استسلام الحزب نيابةً عن أمينه العام المتواري عن الأنظار الشيخ نعيم قاسم.
وأشار إلى أن وجود السلاح غير الشرعي كان أساس نشوب الحرب، وقد حان الوقت لأن نتعلّم أن وحدها الدولة من تحمي وهي قادرة على أن تعطي الأمان لأولادنا ولا يضطروا أن يعيشوا ما عاشه أهلنا.
وتوجه لحزب الله بالقول: “جرّبت وقاتلت ورأينا النتيجة وقد حان الوقت بعد تجربتك أن تقتنع بأسرع وقت ألا بديل عن الدولة ولا مستقبل للسلاح خارج إطار الدولة”، مشيرًا إلى أن على الحزب تسليم سلاحه كما فعل غيره، داعيًا اللبنانيين إلى الالتقاء تحت سقف الجيش والدولة.
وشدد على أن الوقت حان لجلسة صريحة لكيفية تسليم السلاح والآليات لا عن المبدأ وبعد أن ننتهي من ملف السلاح الذي هو شرط لبناء الدولة يجب أن نستعيد الثقة بين اللبنانيين.
أخيراً، يكون قد انتصر لبنان بسواعد المؤمنين بسيادته وحريته واستقلاله، ولو بعد حين، لأن الصمود بوجه عاصفة محور الإيراني عقدين من الزمن، نتيجته وطن نهائي لجميع أبنائه.
طارق أبو عزيز

