اعلن رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل، في مستهل كلمته منح الحكومة الثقة، وقال: “المطلوب منا كمجلس نيابي بالشراكة مع الحكومة ورئيس الجمهورية، ان نقف وقفة تأمل وألا نقوم بطي الصفحة الماضية وكأن شيئاً لم يكن”.
اضاف: “لدينا ملء الثقة بهذه الحكومة في فتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان، والبيان الوزاري هو الافضل من 30 سنة حتى اليوم ونتمنى لكم وللرئيس عون كل التوفيق بمهمتكم الشاقة وسنمنح ككتائب الثقة”.
وتابع: “آمل ان تنجزوا 20% من المكتوب في البيان الوزاري”.
وقال: “الأحد أمضيت اليوم وانا اتابع التلفاز وشاهدت المأتم وبنهاية النهار اتخذت القرار بأنني لن اتكلم عن البيان الوزاري اليوم لان هناك ما هو أهم. وهناك لبنانيون منقسمون وحالة القهر عند جزء كبير من اللبنانيين وما زال هناك جيش أجنبي محتل في جنوب لبنان، وأنا أعتبر أن المطلوب منا كمجلس نيابي بالشراكة مع الحكومة والرئيس الا نطوي الصفحة وكأن شيئًا لم يكن”.
واردف: “لدينا مرض اننا ننسى ونطوي الصفحة ونعود ونقع في نفس الأخطاء مرارًا وتكرارًا، في لبنان عدة قصص، هناك قصة حزب الكتائب جزء كبير منها والأكيد ليس بمفرده إنما ساهم بهذه القصة، لدينا 5313 شهيدًا دافع عن لبنان وحزب عاش الدموع والدماء، في كل قرية لدينا تمثال للشهداء”.
وشدد الجميل، على أن “حريتي تقف عند حدود حرية الآخر ووجود السلاح بين يدي تعدٍ على حرية الآخر ولست حرًا بإمتلاك السلاح كما عندما اخالف القانون والدستور لهذا السبب لا يمكن بناء لبنان المتصالح مع نفسه بوجود هذا السلاح وحماية اللبنانيين لن تأتي من أي سلاح والتجربة التي مررنا بها أكدت ذلك”.
وقال، نريد رواية لبنانية واحدة وجامعة ولا يمكننا القيام بها إلا بمؤتمر مصارحة ومصالحة ونضع هواجسنا ومخاوفنا شرط هذا المؤتمر حاجزان هما وأنا أضعهما بين يديك وأتوجه بهما لفخامة الرئيس ودولة الرئيس فلا يمكن عقد هذا المؤتمر وفتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان من دون مساواة بين اللبنانيين والتي تبدا بألا يكون مع أي فريق سلاح. حريتي تقف عند حدود حرية الآخر ووجود السلاح بين يدي تعدٍ على حرية الآخر ولست حرًا بإمتلاك السلاح كما عندما اخالف القانون والدستور لهذا السبب لا يمكن بناء لبنان المتصالح مع نفسه بوجود هذا السلاح وحماية اللبنانيين لن تأتي من أي سلاح والتجربة التي مررنا بها أكدت ذلك

